Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية المبحث الأول المقرئ آدابه وصفاته

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٧٠/ ٣٣٩

وليحصل طرفا من اللغة والتفسير، ولا يشترط أن يعلم الناسخ والمنسوخ كما اشترطه الإمام الجعبري، ويلزمه أيضا أن يحفظ كتابا مشتملا على ما يقرئ به من القراءات أصولا وفرشا، وإلا داخله الوهم والغلط في كثير، وإن قرأ بكتاب وهو غير حافظ له فلا بد أن يكون ذاكرا كيفية تلاوته به حال تلقيه من شيخه مستصحبا ذلك، فإن شك في شيء فلا يستنكف أن يسأل رفيقه أو غيره ممن قرأ بذلك الكتاب حتى يتحقق بطريق القطع أو غلبة الظن.

وأن يحذر الإقراء بما يحسن في رأيه دون النقل أو وجه إعراب أو لغة دون رواية " (١).

ومن شرط المقرئ أن يخلص النية لله ﷾ في كل عمل يقربه من خالقه وأن يقصد بعمله رضا الله تعالى قال النووي: " أول ما ينبغي للمقرئ أن يقصد بعمله رضا الله تعالى قال تعالى: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ﴾ (٢). والقيمة