Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية المبحث الواحد والثلاثون سمى الله العلم نورا وسمى الجهل ظلمة

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٧٠/ ١٨١

قال ابن كثير: يخبر تعالى أنه يهدي من اتبع رضوانه سبل السلام، فيخرج عباده المؤمنين من ظلمات الكفر والشك والريب إلي نور الحق الواضح الجلي المبين السهل المنير، وأن الكافرين إنما وليهم الشياطين تزين لهم ما هم فيه من الجهالات والضلالات، ويخرجونهم ويحيدون بهم عن طريق الحق إلى الكفر والإفك. . . ولهذا وحد تعالى لفظ النور وجمع الظلمات، لأن الحق واحد والكفر أجناس كثيرة وكلها باطلة (١).

قال ابن القيم:. . . وكما أن العلم يوجب نورا وأنسا، فضده يوجب ظلمة ويوقع وحشة، وقد سمى الله ﷾ " العلم " الذي بعث به رسوله: " نورا وهدى وحياة ". وسمى ضده: " ظلمة وموتا وضلالا. . . " (٢).

وقال ابن سعدي: أخبر تعالى أن الذين آمنوا بالله، وصدقوا إيمانهم، بالقيام بواجبات الإيمان، وترك كل ما ينافيه، أنه وليهم، يتولاهم بولايته الخاصة، ويتولى تربيتهم، فيخرجهم من ظلمات الجهل