مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٧٠/ ١٧٢
التي لم يتصل بها قبض، وأنه لا قصاص في قتلها وأن الإمام وغيره ممن يأمر بمعروف أو ينهى عن منكر ينبغي أن يبدأ بنفسه وأهله فهو أقرب إلى قبول قوله وإلى طيب نفس من قرب عهده بالإسلام. وأما قوله ﷺ تحت قدمي فإشارة إلى إبطاله. . . قوله أنه موضوع كله معناه الزائد على رأس المال كما قال تعالى: ﴿وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ﴾ (١) (٢).
طهر النبي ﷺ المجتمع الإسلامي من جميع أمور الجاهلية سواء كانت في الدماء، أو في المعاملات المالية، أو الاجتماعية أو غيرها من الحقوق العامة والخاصة، وكان ذلك في اجتماع عظيم للمسلمين يوم عرفة في حجة الوداع.