ثبت قلبي على دينك (١)»، ومن دعائه أيضا: «اللهم إني أعوذ بك من الحور بعد الكور (٢)».
وإن للمداومة على الأعمال الصالحة أثارا حميدة منها: دوام اتصال القلب بخالقه وبارئه، مما يعطيه قوة وثباتا، وتعلقا بالله ﷿، وتوكلا عليه، ومن ثم يكفيه همه، ﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾ (٣) ومن الآثار كذلك: تعاهد النفس عن الغفلة، وترويضها على لزوم الخيرات، حتى تسهل عليها فلا تكاد تنفك عنها رغبة فيها، وقد قيل: (نفسك إن لم تشغلها بالطاعة، شغلتك بالمعصية)