مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٦٩/ ٢٧٠
رضي الله عنه قال: «سئل رسول الله ﷺ: ما الحج المبرور؟ قال: إطعام الطعام وطيب الكلام (١)» رواه أحمد والطبراني والحاكم، وسئل سعيد بن جبير: أي الحج أفضل؟ قال: (من أطعم الطعام وكف اللسان) (٢) وقال الحافظ ابن حجر نقلا عن القرطبي: (هو الحج الذي وفيت أحكامه ووقع موقعا لما طلب من المكلف على الوجه الأكمل) (٣). فمعاني الحج وأهدافه السامية إنما تتحقق بحج مبرور، قد وفق صاحبه لاتباع السنة واقتفاء الأثر، مع الحذر مما يخدش حجه أو ينقص من أجره، من قول أو فعل مخالف، صغر أم كبر.