Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية المبحث الأول فرضية الحج والترغيب فيه وبيان حكمه وأسراره

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٦٩/ ٢٥٩

والإنفاق، قال تعالى: ﴿وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ﴾ (١) ﴿لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ﴾ (٢) الآيات، وروى البخاري ومسلم عن أبي هريرة ﵁ قال: «سئل رسول الله ﷺ أي الأعمال أفضل؟ قال: إيمان بالله ورسوله، قيل: ثم ماذا؟ قال: جهاد في سبيل الله، قيل: ثم ماذا؟ قال: حج مبرور (٣)»، وقال عمر بن الخطاب ﵁: (شدوا الرحال في الحج فإنه أحد الجهادين) رواه البخاري (٤).

ثم إن في شريعة الإسلام وأحكامها الغراء المصالح الشريفة والحكم العظيمة، وقد يظهر لأهل العلم شيء من ذلك، وذكرهم لهذه الحكم من هذه العبادات إنما هو حث على أدائها طاعة لله ﷿ بفعلها، والتزود منها، وهناك من الحكم والأسرار في شرعيتها الشيء الكثير الذي لا نعلمه، ﴿وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا﴾ (٥)

ومن العبادات التي تكلم أهل العلم في حكمة مشروعيتها وبيان