مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٦٩/ ٢٤٣
والحديث بهذا الإسناد موضوع، لأجل عمرو بن خالد (١)، فقد كذبه جمع من الأئمة منهم: وكيع، وإسحاق، وأحمد، وابن معين، وأبو داود، وأبو زرعة وابن البرقي، وغيرهم.
فخلاصة القول: أن قصة أمر النبي ﷺ لفاطمة أن تشهد أضحيتها ضعيفة من جميع الوجوه، والله أعلم.