مجلة البحوث الإسلامية
بثقة ولا يكتب حديثه. وقال ابن حبان في الضعفاء: نفيع أبو داود الأعمى يروي عن الثقات الموضوعات توهما لا يجوز الاحتجاج به. وقال الساجي: كان منكر الحديث. وقال ابن عبد البر: أجمعوا على ضعفه، وكذبه بعضهم، وأجمعوا على ترك الرواية عنه.
ولخص الحافظ ابن حجر حاله، فقال: متروك.
والحديث صححه الحاكم كما سبق لكن تعقبه الذهبي بقوله: (١) (عائذ الله قال أبو حاتم: منكر الحديث).
قلت: وقد حكم إمام الجرح والتعديل في زمانه البخاري ﵀ بعدم صحة حديث المجاشعي هذا، إضافة إلى ذلك فقد قال الحفاظ بضعف روايته كما سبق
وأيضا ممن تعقب الحاكم في تصحيحه لهذا الحديث الحافظ المنذري، فقد قال (٢): (بل واهية، عائذ الله هو المجاشعي، وأبو داود واسمه نفيع بن الحارث، وكلاهما ساقط).
فالحديث من هذا الطريق إسناده ضعيف جدا، والله أعلم.