مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٦٨/ ٢٤٨
حزم - رحمه الله تعالى - " الخبر المتواتر: وهو ما نقلته الكافة بعد الكافة حتى تبلغ النبي ﷺ، وهذا خبر لم يختلف مسلمان في وجوب الأخذ به وفي أنه مقطوع على مغيبه لأنه بمثله عرفنا أن القرآن هو الذي أتى به محمد ﷺ (١).
ويقول أبو البركات: " الخبر المتواتر يفيد العلم القطعي وهو قبول كافة أهل العلم (٢).
ويقول ابن قدامة: " فالتواتر يفيد العلم ويجب تصديقه وإن