Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية تمهيد في وجوب طاعة الرسول ﷺ والتحذير من مخالفته

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٦٨/ ٢٣٦

الله عليه وسلم وذلك أن التصديق الجازم بالرسول ﷺ يقتضي التسليم المطلق والتام لما جاء به ويستلزم طاعته فيما بلغه عن الله تعالى، وهذا من أعظم لوازم محبته والإيمان به ﷺ، وقد جاءت نصوص كثيرة في القرآن والسنة توجب طاعة الرسول ﷺ وتحذر من معصيته ومخالفة أمره ﵊.

ومن ذلك قوله تعالى: ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ (١) وقوله تعالى: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (٢)

وقوله تعالى: ﴿قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ﴾ (٣) وقال تعالى: ﴿مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ﴾ (٤) وقال تعالى: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾ (٥)