Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية الخاتمة

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٦٨/ ٢٣٠

فلذا كثر ورود قصته في القرآن الكريم.

٢ - ورد خلاف في اسم والد إبراهيم أهو آزر أم تارح؟ والراجح هو الاسم الوارد في القرآن وهو آزر.

٣ - أن قوم إبراهيم ﷺ كانوا من الوثنيين الذين يعظمون الكواكب، فلذلك كانت مناظرته ﷺ لهم في الكواكب.

٤ - أن قول إبراهيم ﷺ عن الكواكب الثلاثة (هذا ربي) إنما هو على سبيل المناظرة، وقالها تبكيتا لقومه، وهذا هو الراجح من أقوال العلماء وهو الذي دلت عليه الآيات.

٥ - أن الظلم المنفي في الآيات هو الشرك، وهذا ما جاء في الحديث.

٦ - أن عدد الأنبياء لم يثبت في حديث صحيح لذا فإن الأسلم الإمساك عن تحديد عددهم، والإيمان إجمالا أن الله قد بعث لكل أمة من الأمم رسولا.

٧ - كان من أعظم الأجر الذي أوتيه إبراهيم ﷺ في الدنيا أن كان الأنبياء من ذريته، وذكر في الآيات أسماء ثمانية عشر نبيا، قيل: فيهم إنهم هم أولو العزم من الرسل، على أن القول المشهور أنهم: نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلوات الله عليهم أجمعين هو الأرجح.