مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٦٨/ ٢١٩
مضاهاتهم.
وقال الرازي في الفرق بين من ﴿افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا﴾ (١) وبين من قال ﴿أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ﴾ (٢): أن الأول يدعي أنه أوحي إليه وما كان يكذب بنزول الوحي على محمد ﷺ، وأما في هذا القول فقد أثبت الوحي لنفسه ونفاه عن محمد ﷺ، وكان هذا جمعا بين نوعين عظيمين من الكذب وهو إثبات ما ليس بموجود ونفي ما هو موجود (٣).
وروى الطبري في تفسيره عن عكرمة أن هذه الآية نزلت في مسيلمة الكذاب وفي عبد الله بن أبي سرح.