مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٦٨/ ١٤٠
وقد وضح الله حقيقة الإيمان وكماله في هذا الخطاب الكريم، بقوله سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا﴾ (١)
والإيمان بالكتب: هي ما أنزل على كل رسول ليبلغه أمته، والمسلمون يؤمنون بها من غير تفريق، وقد جاء ذكر بعضها في القرآن مثل: التوراة والإنجيل، ويجب عليكم أن تؤمنوا بالقرآن وهو آخرها، وتصدقوا بما فيه.