مجلة البحوث الإسلامية
أما المنافع الدينية والتي تعود بالخير الجزيل على أعمال الآخرة فمنها: التفقه في الدين، والاهتمام بشئون المسلمين عموما، والتعاون على البر والتقوى، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، والدعوة إلى الله سبحانه، والفوز بما وعد الله به الحجاج والعمار من تكفير السيئات، والفوز بالجنة، وتنزل الرحمة على عباد الله في هذه المشاعر العظيمة. وقد صح عنه ﷺ أنه قال: «ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدا من النار من يوم عرفة، وإنه ليدنو فيباهي بهم ملائكته فيقول: ما أراد هؤلاء؟ (١)» رواه مسلم من حديث عائشة ﵂ وقال ﵊: «العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة (٢)» متفق عليه. وفي صحيح البخاري عن أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال: «من حج ولم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه (٣)»، والأحاديث في هذا المعنى كثيرة.
* * *