Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية المطلب الثاني تعريف الظهار في اللغة والاصطلاح

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٦٧/ ٣٣٠

إذا انكشف وبرز، ولذلك سمي وقت الظهر والظهيرة، وهو أظهر أوقات النهار، وأضوؤها، والأصل فيه كله: ظهر الإنسان، وهو خلاف بطنه، وهو يجمع البروز والقوة، ويقال للركاب الظهر؛ لأن الذي يحمل منها الشيء ظهورها. . . (١)

وفي اللسان: الظهر من كل شيء: خلاف البطن، والظهر من الإنسان: من لدن مؤخر الكاهل إلى أدنى العجز عند آخره، مذكر لا غير. . . والجمع أظهر، وظهور، وظهران (٢).

والظهار: مشتق من الظهر؛ لأن الوطء ركوب، والركوب غالبا إنما يكون على الظهر (٣).

مصدر ظاهر من امرأته إذا قال لها: أنت علي كظهر أمي، ولفظ ظهر يطلق لغة على معان منها:

مقابلة الظهر للظهر حقيقة: يقال: ظاهرته إذا قابلت ظهرك لظهره حقيقة.

والبروز بعد الخفاء: يقال: ظهر لي رأي إذا علمت ما لم تكن علمته.

والغلبة: يقال: ظهر على عدوه إذا غلبه، قال تعالى: ﴿فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ﴾ (٤).