Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية المبحث الأول مذهب أهل السنة والجماعة في استواء الله على عرشه

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٦٧/ ١٧١

وأما علوه على المخلوقات فهو عند أئمة أهل الإثبات من الصفات العقلية المعلومة بالعقل مع السمع) (١).

وما يروى عن ابن عباس ﵁ في قوله تعالى: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ (٢) على جميع بريته فلا يخلو منه مكان فهو باطل، قال الحافظ ابن عبد البر: (فالجواب عن هذا أن هذا حديث منكر عن ابن عباس ونقلته مجهولون ضعفاء " (٣)، ويوافق أهل السنة في تفسير الاستواء المعدى بعلى بالعلو بعض المتقدمين من الكلابية والأشعرية قال البيهقي: (وذهب أبو الحسن علي بن محمد الطبري في آخرين من أهل النظر إلى أن الله تعالى في السماء فوق كل شيء مستو على عرشه بمعنى أنه عال عليه ومعنى الاستواء الاعتلاء كما يقول: استويت على ظهر الدابة واستويت على السطح بمعنى علوته واستوت الشمس على رأسي واستوى الطير على قمة رأسي بمعنى علا في الجو فوجد فوق رأسي.

وقال: وحكى الأستاذ أبو بكر بن فورك هذه الطريقة عن