Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية الشهداء الذين ماتوا في المعركة لا تشرع الصلاة عليهم مطلقا

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٦٧/ ٤٥

مطلقا ولا يغسلون؛ «لأن النبي ﷺ لم يصل على شهداء أحد ولم يغسلهم (١)». . رواه البخاري في صحيحه عن جابر بن عبد الله ﵄.

أما الصلاة على الغائب ففيها خلاف بين أهل العلم، والصواب جوازها إذا كان الميت الغائب له شأن في الإسلام وعمل عظيم مشهور دون بقية الناس؛ لأن النبي ﷺ صلى على النجاشي لما مات في الحبشة، لموقفه العظيم مع المسلمين، وإيوائه إياهم لما هاجروا إليه، وحمايتهم من أعدائهم، ولم يحفظ عنه ﷺ أنه صلى على غائب سواه، ولهذا ذهب بعض أهل العلم إلى أن الصلاة على الغائب خاصة بالنجاشي، وذهب آخرون إلى أنه لا حرج في الصلاة على غيره إذا كان له شأن في الإسلام، وعمل عظيم ينفع المسلمين، كما فعل النجاشي. والله ولي التوفيق.