مجلة البحوث الإسلامية
﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾ (١)، ولكن بدون تحديد عدد، لا يزيد عليه ولا ينقص، إلا ما ورد فيه تحديد عن النبي ﷺ مثل قول: (لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير). في كل يوم مائة مرة، فهذا ثابت عن النبي ﷺ وهكذا قول: (سبحان الله وبحمده) مائة مرة في الصباح والمساء، وهكذا (سبحان الله، والحمد لله، والله أكبر) ثلاثا وثلاثين مرة بعد كل صلاة من الفرائض الخمس، الجميع تسع وتسعون بعد كل صلاة، ويختم المائة بقوله: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. كل هذا صح عن النبي ﷺ وهكذا كل ما جاء في معناه. وإن قرأ عند المحتضر قبل أن يموت بعض آيات من القرآن، فلا بأس؛ لأنه روي عن النبي ﷺ ما يدل على ذلك، ويستحب تلقينه لا إله إلا الله، حتى يختم له بذلك؛ لقول النبي ﷺ: «لقنوا موتاكم لا إله إلا الله (٢)» رواه مسلم في صحيحه. والمراد بالموتى هنا المحتضرون، في أصح قولي العلماء؛ ولأنهم الذين ينتفعون بالتلقين. والله ولي التوفيق.