مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٦٦/ ٥٢
ج: يشرع ذلك إذا تيسر، وقد «كان عند النبي ﷺ خادم يهودي، فمرض فذهب إليه النبي ﷺ يعوده، فلقنه وقال: قل أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله. فنظر اليهودي إلى أبويه، فقالا له: أطع أبا القاسم، فقالها، فقال النبي ﷺ: الحمد لله الذي أنقذه بي من النار (١)».