Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية المبحث الثالث في العلاقة بين الذكر والدعاء

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٦٥/ ٣٠٠

إذا ذكرت ذكرت معي.

والذكر: الصلاة لله، والدعاء إليه والثناء عليه " (١).

وقال الفيروز آبادي: الذكر بالكسر: الحفظ للشيء كالتذكار. والشيء يجري على اللسان. والصيت كالذكرة بالضم. والثناء، والشرف، والصلاة لله تعالى، والدعاء " (٢).

وفي اللسان: " الذكر الصلاة، والذكر: قراءة القرآن، والذكر: التسبيح، والذكر: الدعاء، والذكر: الشكر، والذكر: الطاعة " (٣).

والذكر في الشرع يراد به ما تعبد به الشارع من لفظ يتضمن الثناء على الله وتعظيمه، ويراد به كذلك سؤاله واستغفاره.

وقيل فيه أيضا: أنه قول سيق لثناء أو دعاء (٤).

وقد جاء في بعض الأحاديث إطلاق الدعاء على شكر الله ﷿ وحمده، وذلك ما أخرجه الترمذي في جامعه (٥)، من حديث جابر بن عبد الله ﵄ عن النبي ﷺ أنه قال: «أفضل الذكر لا إله إلا الله، وأفضل الدعاء الحمد لله (٦)».