Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية رابعها تعلق الروح بالبدن بعد الحياة الدنيا حال الموت في البرزخ

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٦٥/ ٢١٣

فارقته وتجردت عنه، فإنها لم تفارقه فراقا كليا بحيث لا يبقى لها التفات إليه، وقد وردت الأحاديث والآثار بما يدل على ردها إليه في أحوال وأوقات، لكن هذا الرد رد خاص لا يوجب حياة البدن قبل يوم القيامة. . . (١)

قال تعالى: ﴿قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ﴾ (٢).

قال ابن القيم: (الميت إذا أعيدت روحه إلى جسده، كانت له حال متوسطة بين الحي وبين الميت) (٣) وقد صرح رسول الله ﷺ بإعادة الروح إلى البدن وقت السؤال كما ورد في حديث البراء بن عازب الذي تقدم.

قال ابن أبي العز: (. . . وجعل أحكام البرزخ على الأرواح، والأبدان تبع لها. . .) (٤).

وقال القرطبي: انقطاع تعلق الروح بالبدن، ومفارقته، وحيلولة بينهما، وتبدل حال، وانتقال من دار إلى دار " (٥).