Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية المؤمن يفرح عند الموت بلقاء الله

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٦٥/ ١٧٣

مما أمامه، فأحب لقاء الله، وأحب الله لقاءه، وإن الكافر إذا حضره بشر بعذاب الله وعقوبته، فليس شيء أكره إليه مما أمامه، فكره لقاء الله، وكره الله لقاءه (١)».

قال الأشقر: " ولذلك فإن العبد الصالح يطالب حامليه بالإسراع به إلى القبر شوقا منه إلى النعيم، بينما العبد الطالح ينادي بالويل من المصير الذاهب إليه، ففي صحيح البخاري وسنن النسائي عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا وضعت الجنازة فاحتملها الرجال على أعناقهم، فإن كانت صالحة قالت: قدموني، وإن كانت غير صالحة قالت لأهلها: يا ويلها، أين يذهبون بها؟ يسمع صوتها كل شيء إلا الإنسان، ولو سمع الإنسان لصعق (٢)» (٣).

وقالت عائشة: سمعت النبي ﷺ في مرضه الذي مات فيه: وأخذته بحة يقول: «مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا قالت: فظننت أنه خير يومئذ (٤)».