مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٦٥/ ١٥٥
قال ابن كثير: " هذه الآية من الآيات التي استشهد بها الصديق عند موت الرسول- ﷺ حتى تحقق الناس موته مع قوله ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ﴾ (١).
وقال تعالى: ﴿وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ﴾ (٢).
وأخرج البخاري ومسلم من حديث عائشة زوج النبي ﷺ قالت: «كان رسول الله- ﷺ يقول وهو صحيح: إنه لم يقبض نبي قط حتى يرى مقعده من الجنة ثم يخير. فلما نزل به، ورأسه على فخذي غشي عليه ساعة ثم أفاق فأشخص بصره إلى السقف ثم قال: اللهم الرفيق الأعلى. قلت: إذا لا يختارنا، وعرفت أنه الحديث الذي كان يحدثنا به، قالت: فكانت تلك آخر كلمة تكلم بها النبي ﷺ قوله: اللهم الرفيق الأعلى (٣)».
وقال سبحانه عن سليمان: