Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية التكبير المطلق والمقيد

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٦٥/ ٥٩

يا محب كتابكم المكرم المؤرخ في ٢٤/ ٢ / ١٣٨٧ هـ وصل، وصلكم الله بهداه، وما تضمنه من الأسئلة كان معلوما.

والجواب: الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه.

أما التكبير في الأضحى فمشروع من أول الشهر إلى نهاية اليوم الثالث عشر من شهر ذي الحجة لقول الله سبحانه: ﴿لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ﴾ (١) الآية، وهي أيام العشر، وقوله ﷿: ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ﴾ (٢) الآية، وهي أيام التشريق؛ ولقول النبي ﷺ: «أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر الله ﷿ (٣)» رواه مسلم في صحيحه، وذكر البخاري في صحيحه تعليقا عن ابن عمر وأبي هريرة ﵄: " أنهما كانا يخرجان إلي السوق أيام العشر فيكبران ويكبر الناس بتكبيرهما " (٤) وكان عمر بن الخطاب وابنه عبد الله ﵄ يكبران في أيام منى في المسجد وفي الخيمة ويرفعان أصواتهما بذلك حتى ترتج منى تكبيرا، «وروي عن النبي