Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية حال الناس في الزمان الأول

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٦٤/ ٢٩٢

فأما أهل المصر ومن حول المساجد الجوامع فلا مشقة عليهم في الإتيان إلى الجمعة، وأداء فريضتها؛ لوجوبها على الأعيان الذين يسمعون النداء، أو يقربون من محل إقامة الجمعة، فقد ورد الأمر بالإتيان إليها عند النداء بقول الله تعالى: ﴿إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ﴾ (١) فهذا الخطاب عام لكل من سمع النداء أو كان قريبا من محل الصلاة، ولا مخصص له.

ولما ورد من الوعيد الشديد في ترك الجمعة، كقوله ﷺ: «من ترك الجمعة ثلاث مرار من غير عذر طبع الله على قلبه (٢)»، رواه أحمد وغيره عن جابر " وإسناده حسن.

ومثله حديث أبي الجعد الضمري، أن رسول الله ﷺ قال: «من ترك ثلاث جمع تهاونا طبع الله على قلبه (٣)»، رواه أحمد وغيره، وحسنه الترمذي.

وقوله ﷺ: «لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات، أو ليختمن الله على قلوبهم ثم ليكونن من الغافلين (٤)» رواه مسلم عن ابن عمر وأبي هريرة.

وروى النسائي عن حفصة أن النبي ﷺ