Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية النذر للمشاهد التي على القبور

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٦٤/ ٢٤٧

الجواب عن شبهات القبورية:

وقد أجاب أحمد بن حجر آل بوطامي الشافعي عن شبهات القبورية، وهي:

الأولى: قول بعض الجاهلين: إن هؤلاء يعني القبوريين - يقرون بالخالق، ويعتقدون بشرائع الإسلام وبيوم الجزاء، وغاية ما هنالك أنهم يتوسلون بهؤلاء الصالحين، ولا يرضون بلقب الشرك، بل ينفرون منه، فكيف يمكن أن يقال: بأنهم مشركون؟

الثانية: أن المشركين كان كفرهم من أجل إنكارهم للربوبية، لا من حيث صرف العبادة لغير الله، مستدلين بقوله تعالى: ﴿قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ﴾ (١) الآية. وبقوله: ﴿وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ﴾ (٢) الآية.

أجاب بما يأتي:

الجواب عن الشبهة الأولى: قال: فالجواب عن تسميتهم مشركين، أن الكفر والشرك شعب وأنواع كما أن الإيمان له شعب، فإذا ما أتى بكثير من شعب الإيمان وأتى معه بشيء من شعب الشرك، فيقال له: مثلا لو صلى وصام واعتقد بالرسالة والقيامة واتصف بالزهد ومكارم الأخلاق، لكنه اعتقد في