Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية عقيدته في الصحابة

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٦٤/ ٢٢٣

هو أن فهم الصحابة للنصوص واجتهادهم أولى من فهمنا واجتهادنا؛ ويستنبط من هذه القاعدة أنه لا بد لأهل السنة أن يعملوا بالسنة ولكن بفهم سلف أهل السنة وهم الصحابة، وهذه قاعدة عظيمة النفع في باب الاعتقاد وباب الفقه وأصوله، فإن كثيرا من أهل البدع انحرفوا عن السنة؛ لأنهم فهموا السنة بفهمهم هم لا بفهم الصحابة وسلف الأمة ﵃، وبسبب الفهم الخاطئ وعدم الأخذ بفهم السلف وقعت الجهمية والمعتزلة والماتريدية والخوارج والمرجئة والصوفية والقبورية وغيرهم من الفرق المبتدعة في أنواع من العقائد الفاسدة التي تناقض التوحيد.

التفاضل بين الصحابة: (٢) وأخرج البيهقي للربيع قال: " سمعت الشافعي يقول في التفضيل: أبو بكر وعمر وعثمان وعلي " (١).

(٣) وأخرج البيهقي عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال: " سمعت الشافعي يقول: أفضل الناس بعد رسول الله ﷺ، أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي، رضي