مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٦٤/ ٢١٠
السماع [وجبت الدينونة] (١) على سامعه بحقيقته والشهادة عليه كما عاين وسمع من رسول الله ﷺ، ولكن نثبت (٢) هذه الصفات وننفي (٣) التشبيه، كما نفى ذلك عن نفسه تعالى ذكره فقال: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ (٤) (٥) آخر الاعتقاد.
التعليق: يستفاد من هذا الاعتقاد مسائل، منها:
١ - أن الشافعي يرى عدم التكفير، إلا بعد قيام الحجة على الشخص وتبليغ الجاهل.
٢ - أنه ﵀، يثبت الأسماء والصفات على ما ثبتت في الكتاب والسنة، دون تشبيه أو تكييف.
٣ - أنه ﵀ يثبت لله تعالى صفة الوجه واليدين والضحك والقدم والإصبع وغير ذلك مما ورد به النص الصحيح.
الخلاصة:
١ - يثبت الشافعي ﵀ جميع ما ثبت من الصفات