Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية الشفاعة في أهل الكبائر من أمته ممن دخلوا النار بذنوبهم أن يخرجوا منها

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٦٤/ ١٤٥

وقل يسمع، وسل تعطه، واشفع تشفع، فأقول: يا رب ائذن لي فيمن قال: لا إله إلا الله، فيقول: وعزتي وجلالي وكبريائي وعظمتي لأخرجن منها من قال: لا إله إلا الله (١)».

ومنها: حديث أنس بن مالك أيضا ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «يجمع الله الناس يوم القيامة، يقولون: لو استشفعنا على ربنا حتى يريحنا من مكاننا هذا، قال: فيأتون آدم " إلى أن قال ﷺ: " فيأتونني، فأستأذن على ربي، فإذا رأيته وقعت له ساجدا، فيدعني ما شاء ثم يقال لي: ارفع رأسك، وسل تعطه، وقل يسمع، واشفع تشفع، فأرفع رأسي، فأحمد ربي بتحميد يعلمنيه ربي، ثم أشفع فيحد لي حدا، ثم أخرجه من النار وأدخلهم الجنة، ثم أعود فأقع ساجدا مثله (في الثالثة والرابعة) حتى ما يبقى في النار إلا من حبسه القرآن أي وجب عليه الخلود (٢)».

ومنها: حديث عمران بن حصين ﵄ عن النبي ﷺ قال: «يخرج قوم من النار بشفاعة محمد ﷺ فيدخلون الجنة، يسمون الجهنميين (٣)».