Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية المطلب الثاني الأدلة على ثبوت الشفاعة من السنة

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٦٤/ ١٢٥

كلمه الله وأعطاه التوراة. قال: فيأتون موسى ﷺ، فيقول: لست هناكم. ويذكر خطيئته فيستحيي ربه منها. ولكن ائتوا عيسى روح الله وكلمته، فيأتون عيسى روح الله وكلمته، فيقول: لست هناكم. ولكن ائتوا محمدا ﷺ، عبدا قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر. قال: قال رسول الله ﷺ: فيأتوني فأستأذن على ربي فيؤذن لي. فإذا أنا رأيته وقعت ساجدا، فيدعني ما شاء الله. فيقول: يا محمد، ارفع رأسك سل تعطه، اشفع تشفع. فأرفع رأسي فأحمد ربي بتحميد يعلمنيه ربي. ثم أشفع فيحد لي حدا فأخرجهم من النار. وأدخلهم الجنة. ثم أعود فأقع ساجدا ما شاء الله أن يدعني ثم يقال: ارفع رأسك يا محمد، قل تسمع سل تعطه، اشفع تشفع. فأرفع رأسي فأحمد ربي بتحميد يعلمنيه. ثم أشفع فيحد لي حدا فأخرجهم من النار وأدخلهم فلا أدري في الثالثة أو في الرابعة- قال: فأقول: يا رب في النار ما بقي في النار إلا من حبسه القرآن أي وجب عليه الخلود (١)».

ومنها: حديث أبي هريرة ﵁ قال: قلت: «يا رسول الله، من أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة؛ قال: لقد ظننت يا أبا هريرة أن لا يسألني عن هذا الحديث أحد أول منك؛ لما رأيت من حرصك على الحديث، أسعد الناس بشفاعتي يوم