مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٦٣/ ١٥٥
بإسناد حسن (١).
وعن علي بن الحسين ﵄ (٢): أنه رأى رجلا يجيء إلى فرجة كانت عند قبر النبي ﷺ فيدخل فيها ويدعو، فنهاه وقال: ألا أحدثكم حديثا سمعته من أبي عن جدي عن رسول الله ﷺ قال: «لا تتخذوا قبري عيدا ولا بيوتكم قبورا، وصلوا علي فإن تسليمكم يبلغني أين كنتم (٣)»، رواه في المختارة.
قال ابن القيم: إن في اتخاذ القبور أعيادا من المفاسد العظيمة التي لا يعلمها إلا الله تعالى ما يغضب لأجله كل من في قلبه وقار لله تعالى، وغيرة على التوحيد، وتحذير وتقبيح للشرك (٤). .