Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية الرضاع الذي يحصل به التحريم

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٦/ ٢٦٦

الواحدة هي أن يمسك الطفل الثدي ويمتص لبنا ثم يتركه فإن عاد ومص منه لبنا اعتبرت ثانية وهكذا، وبناء على ذلك فإنه يحرم عليك أن تتزوج بأحد من بنات عمك لأنك برضاعك من زوجة جدك أصبحت عما لهن من الرضاع لقول الله ﷾: ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ﴾ (١) إلى قوله: ﴿وَبَنَاتُ الْأَخِ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ﴾ (٢) الآية، وقوله: ﴿وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ﴾ (٣) وقوله ﵊: «تحرم الرضاعة ما تحرم الولادة (٤)» ولما ثبت عن عائشة ﵂ قالت: «كان فيما أنزل به القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن، ثم نسخن بخمس معلومات، فتوفي رسول الله ﷺ والأمر على ذلك (٥)».

وبالله التوفيق، وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد وآله وصحبه.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء