Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية الالتفات في الصلاة

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٦٣/ ٩١

وجل مقبلا على العبد وهو في صلاته ما لم يلتفت فإذا التفت انصرف عنه (١)».

أما إذا كان لحاجة فلا بأس؛ «لفعل أبي بكر ﵁ حين صلى بالناس، فخرج رسول الله ﷺ يشق الصفوف فصفق الناس، وكان أبو بكر لا يلتفت في صلاته، فلما أكثروا التصفيق التفت، فإذا رسول الله ﷺ، فرفع يده يحمد الله، وتأخر في الصف (٢)». الحديث أخرجه البخاري ومسلم وغيرهما.

ولحديث سهل بن الحنظلية قال: «ثوب بالصلاة يعني صلاة الصبح فجعل رسول الله ﷺ يصلي وهو يلتفت إلى الشعب (٣)» قال أبو داود: " وكان أرسل فارسا إلى الشعب من الليل يحرس " أخرجه أبو داود. لكن إن استدار بجملته أو استدبر القبلة في غير شدة الخوف بطلت صلاته إجماعا، والواجب على المسلم أن يكون خاشعا في صلاته، مخبتا لربه، متذللا بين يديه، يرجو ويطمع قبول العبادة، ويخاف ويخشى ردها، جعلنا الله وإياكم من المقبولين الفائزين.