مجلة البحوث الإسلامية
اعتبرت رضعة ثانية وهكذا. . فإذا كان رضاعك من جدتك خمس رضعات أو أكثر على النحو المذكور أصبحت أخا لخالك من الرضاع لقوله سبحانه: ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ﴾ (١) إلى قوله: ﴿وَبَنَاتُ الْأَخِ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ﴾ (٢) وقوله: ﴿وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ﴾ (٣) ولما ثبت عنه ﵊ أنه قال: «ترحم الرضاعة ما تحرم الولادة (٤)» ولما ثبت عن عائشة ﵂ أنها قالت: «كان فيما أنزل من القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن، ثم نسخت بخمس معلومات فتوفى رسول الله ﷺ والأمر على ذلك (٥)». وإن كان رضاعك من جدتك أقل من خمس رضعات على ما ذكر أو في غير الحولين جاز لك أن تتزوج ابنة خالك.
س٢ هل يجوز لي أن أسلم على زوجة خالي أخي والدتي مع العلم أنني رضعت مع خالي من جدتي أم يحرم لكونها غير محرم لي.
ج: لا يجوز لك أن تمس يدك يد زوجة خالك سواء ثبت رضاعك من جدتك أو لم يثبت. لأنك أجنبي، أي لست محرما لها، أما سلام السنة الذي باللسان فيجوز قالت عائشة ﵂ في تفسير آية مبايعة رسول الله ﷺ للنساء «ولا والله مست يده يد امرأة في المبايعة قط، ما يبايعهن إلا بقوله قد بايعتك على ذلك (٦)» رواه البخاري، وعن أميمة بنت رقيقة ﵂ قالت: «أتيت رسول الله ﷺ في نساء لنبايعه، قلنا: يا رسول الله ألا تصافحنا؟، قال: إني لا أصافح النساء، إنما قولي لامرأة واحدة قولي لمائة امرأة (٧)» رواه أحمد بسند صحيح.
س٣ إنني أخذت عمرة في أول شهر رمضان هذا العام ومكثت مدة ١٥ يوما، ورجعت آخذ عمرة بثوبي فأول ما وصلت الحرم صليت ركعتين ونويتها تحية المسجد وطفت سبعة أشواط على البيت وتحولت بعدها فصليت ركعتين عند مقام أبينا إبراهيم ﵇ وتحولت إلى المسعى فسعيت سبعة أشواط، وبعد ذلك قصرت من شعري.
ج: ما ذكرت في سؤالك إنك فعلت في عمرتك هو ما يجب لها ولا شيء عليك غيره إذا كنت أحرمت بها من الميقات اللازم لك، إلا أن فعلك لصلاة ركعتين عند دخولك المسجد قبل