مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٦٢/ ٣٠٥
ويكبر الناس بتكبيره، لما «روي عن رسول الله ﷺ أنه كان يكبر بين أضعاف الخطبة، يكثر التكبير في خطبة العيدين (١)».
وحضور الخطبتين والاستماع إليهما مستحب وليس واجبا؛ لما رواه عبد الله بن السائب قال: «شهدت مع رسول الله ﷺ العيد، فلما قضى الصلاة قال: " إنا نخطب فمن أحب أن يجلس للخطبة فليجلس، ومن أحب أن يذهب فليذهب (٢)». .
والسنة أن يخطب قائما؛ لما أخرجه ابن ماجه عن جابر ﵁ قال: «خرج رسول الله ﷺ يوم فطر أو أضحى فخطب قائما، ثم قعد قعدة ثم قام (٣)»، وقد أخرج هذا الحديث النسائي وليس فيه: «في يوم فطر أو أضحى (٤)». .
ويجوز أن يخطب جالسا أو راكبا على راحلته حسب ما يقتضيه الحال في وقته، لأنها غير واجبة فأشبهت صلاة النافلة، ولما رواه أبو كاهل قال: «رأيت رسول الله ﷺ يخطب يوم عيد