Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية المبحث الرابع الخروج لصلاة العيد

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٦٢/ ٢٨١

واقض ما سبقك (١)». .

غير أنه لو ركب فلا بأس بذلك وعلى وجه الخصوص إذا كان من أهل الأعذار أو كان المصلى بعيدا يخشى أن تفوته الصلاة أو بعض منها إذا ذهب إليها ماشيا.

ومن السنة أنه إذا خرج من طريق رجع من طريق آخر، لما رواه أبو هريرة ﵁ قال: «كان النبي ﷺ إذا خرج يوم العيد في طريق رجع من غيره (٢)»، ولما روي عنه ﷺ أنه كان إذا خرج إلى العيدين سلك على دار سعيد بن أبي العاص، ثم على أصحاب الفساطيط، ثم انصرف في الطريق الآخر. . .

واختلف في تفسير الحكمة من ذهاب الرسول ﷺ من طريق وعودته من طريق آخر، فقيل: إنه من أجل السلام على أهل الطريقين، وقيل: لينال بركته أهل الطريقين، وقيل: إنه من أجل حاجة المحتاج من أهل الطريقين، وقيل: إنه من أجل إظهار شعائر الإسلام في سائر الفجاج والطرق، وقيل: إن المقصود من ذلك هو إغاظة المنافقين برؤيتهم عزة الإسلام وأهله وقيام