مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٦١/ ٣١٥
كالحد (١). واستدل من قال: إن لولي الأمر الحق في التعزير أو العفو بأدلة منها:
١ - ما رواه البخاري (٢) «أن رجلا من الأنصار خاصم الزبير عند النبي ﷺ في شراج الحرة التي يستقون بها من النخل، فقال الأنصاري: سرح الماء يمر، فأبى عليه، فاختصما عند النبي ﷺ فقال رسول الله ﷺ للزبير: " اسق يا زبير، ثم أرسل الماء إلى جارك " فغضب الأنصاري، فقال: أن كان ابن عمتك. فتلون وجه رسول الله ﷺ ثم قال: اسق يا زبير ثم»