مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٦١/ ١٩٠
بالرجم فاحذروا، فأنزل الله تعالى:،، في الكفار كلها (٤)».
ثانيا: أنها نزلت في أقوام من اليهود قتلوا قتيلا، وقالوا: تعالوا نتحاكم إلى محمد، فإن حكم بالدية فاقبلوه، وإن حكم بالقصاص فلا تسمعوا منه (٥)، قاله ابن عباس.
ثالثا: أنها نزلت في أبي لبابة بن عبد المنذر بقوله لبني قريظة حين حاصرهم النبي ﷺ: إنما هو الذبح فلا تنزلوا على حكم سعد قاله السدي (٦)، والصحيح القول الأول.
في هذه الآية نداء من الله ﷿ لنبيه ﵊ بـ ﴿يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ﴾ (٧) تشريفا له ورفعة لقدره وبيانا لعلو منزلته، حيث لم يناده باسمه العلم، وفي هذا تعليم وتأديب