Printed page ٦٠/ ١٨٥
فاستذكروا القرآن فلهو أشد تفصيا من صدور الرجال من النعم من عقلها (١)»
وقال: «أيغلب أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن في ليلة؟ قالوا: ومن يطيق ذلك يا رسول الله؟ قال: فإن تعدل ثلث القرآن (٣)»
وقال: «من قرأ ثلث القرآن، ومن قرأ نصف القرآن، ومن قرأ القرآن كله فقد أدرجت النبوة بين جنبيه إلا أنه لا يوحى إليه (٤)»،
وقال: «إن قريشا منعوني أن أبلغ كلام ربي (٥)».
وغير هذا من الأحاديث ما يدل يقينا أن النبي ﷺ إنما أراد بالقرآن هذا الكتاب الذي هو سور وآيات وحروف وكلمات.