مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٦٠/ ١٠٨
وأمام الرجال يكون الأمر أعظم، والمرأة عليها تقوى الله ﷿، والامتثال لأمره ونهيه، والوقوف عند حدوده، والله سبحانه خاطب نساء النبي ﷺ وهن أمهات المؤمنين وأتقى نساء العالمين، فقال: ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى﴾ (١).
أما لباس المرأة مع زوجها فهذا له شأن آخر، فالزوج قد ملك منها ما هو أعظم من ذلك، وقد أمرت بالتزين والتجمل والتحبب له. وفق الله الجميع لما يرضيه.