Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية المطلب الأول كلام الفقهاء في صوم الأيام الأول من ذي الحجة

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٥٩/ ٢٩٠

تصوم هذا اليوم - يعني يوم عرفة - وإن صمت يوما قبله فلا بأس، وإن صمت الأيام التسعة من أول ذي الحجة فحسن؛ لأنها أيام شريفة يستحب صومها).

وقال في الشرح الممتع وهو يتكلم عن قول المصنف في صيام أيام التطوع: (وتسع ذي الحجة) (١): (وتسع ذي الحجة تبدأ من أول يوم من ذي الحجة، وتنتهي باليوم التاسع، وهو يوم عرفة، وقد رجح الإمام أحمد أن النبي ﷺ كان يصومها (٢)، فإن ثبت هذا فهو المطلوب، وإن لم يثبت فإن صيامها داخل في عموم الأعمال الصالحة).

وبذلك قال ابن عمر ﵄ (٣)، وابن سيرين، وقتادة (٤)، والحسن (٥)، ومجاهد (٦) وغيرهم.