مجلة البحوث الإسلامية
أموره: الدينية والدنيوية، واهتمامه بتعليم الناس بأسلوب يفوق منهج التربويين في العصر الحاضر. . إذ لديه طريقة في تعليم الناس ذلك العمل. . فمثلا عندما يأتيه سائل أو أكثر وهو في المسجد بعد الصلاة ويلقي سؤاله. . يؤشر إليه بيده: أن تمهل قليلا. . ويستمر في التسبيح والتكبير. . والأدعية المشروعة بعد الصلاة، ويرفع قليلا ليسمع من حوله، حتى يتأسوا به، ويعد بأصابعه ليعرف السائل والحاضر عن الأذكار بعد الصلاة التي يحسن الاهتمام بها عدا. . كما ورد في السنة النبوية عن رسول الله ﷺ بقوله وفعله. وهكذا في دخول المسجد والخروج منه وغير ذلك من الآداب الشرعية.
وعلى العموم فإن الشيخ عبد العزيز ﵀ يعتبر من المحدثين القلائل في هذا العصر، والمعرفة بأسماء رجال الحديث جرحا وتعديلا.
وقد مكن هذا القول أحدهم بقوله: إنه يعرف الأحاديث: متنا وسندا. . كما يعرف أفراد أسرته.
٤ - حبه للصدقات، وسعيه في حوائج الآخرين، حيث يردد دائما على من حوله من العاملين معه حتى يشجعهم على عمل الخير: «إنما تنصرون بضعفائكم (١)»، و «من كان في عون أخيه كان الله في عونه (٢)»، و «اشفعوا تؤجروا (٣)».
فكم من فقير جبر خاطره، وكم من سائل أجاب سؤاله، وكم من يتيم وأرملة، وشيخ كبير، أعانهم وكفكف دموعهم،