Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية الذبح عند الأضرحة ودعاء أهلها

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٥٧/ ١١٥

الله ورسوله ونحو ذلك من أعمال البر والخير. والأدلة على ذلك كثيرة، منها قوله سبحانه: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا﴾ (١)، ومنها أنه ﷺ «سمع رجلا يقول: اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد. فقال ﷺ: لقد سأل الله باسمه الأعظم، الذي إذا سئل به أعطى، وإذا دعي به أجاب (٢)» أخرجه أهل السنن الأربع وصححه ابن حبان.

ومنها حديث أصحاب الغار الذين توسلوا إلى الله ﷾ بأعمالهم الصالحة، فإن الأول منهم توسل إلى الله سبحانه ببره بوالديه، والثاني توسل إلى الله بعفته عن الزنا بعد قدرته عليه، والثالث توسل إلى الله سبحانه بكونه نمى أجرة الأجير ثم سلمها له، ففرج الله كربتهم وقبل دعاءهم وأزال عنهم الصخرة التي سدت عليهم باب الغار، والحديث متفق على صحته (٣). والله ولي التوفيق.