Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية ما ذكره الأزرقي رحمه الله

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٥٦/ ٣٧

حدثني جدي عن ابن عيينة عن إسماعيل بن أمية عن نافع، قال: كان ابن عمر يكسو بدنه إذا أراد أن يحرم القباطي والحبرة، فإذا كان يوم عرفة ألبسها إياها، فإذا كان يوم النحر نزعها ثم أرسل بها إلى شيبة بن عثمان فناطها على الكعبة.

وأخبرني محمد بن يحى عن الواقدى عن إسماعيل بن إبراهيم بن أبي حبيبة عن أبيه، قال: «كسي البيت في الجاهلية الأنطاع، ثم كساه النبي ﷺ الثياب اليمانية، ثم كساه عمر وعثمان القباطي، ثم كساه الحجاج الديباج».

ويقال: أول من كساه الديباج يزيد بن معاوية، ويقال: ابن الزبير، ويقال: عبد الملك بن مروان. وأول من خلق جوف الكعبة ابن الزبير، وأول من دعا على الكعبة عبد الله بن شيبة، ويلقب الأعجم، فدعا لعبد الملك بن هشام وكان خليفة.

حدثني محمد بن يحيى عن إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى عن حبيب بن أبي ثابت، قال: «كسا النبي ﷺ الكعبة، وكساها أبو بكر، وعمر ﵄».

وأخبرني محمد بن يحيى، قال: حدثنا سليم بن مسلم عن موسى بن عبيدة الربذي أن عمر بن الخطاب كسا الكعبة القباطي من بيت المال.

قال أبو الوليد: وحدثني جدي، قال: حدثني سعيد بن سالم عن ابن أبي نجيح عن أبيه أن عمر بن الخطاب ﵁ كسا الكعبة القباطي من بيت المال، وكان يكتب فيها إلى مصر تحاك له هناك، ثم عثمان من بعده، فلما كان معاوية بن أبي سفيان كساها كسوتين، كسوة عمر القباطي، وكسوة ديباج، فكانت