Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية الزراعة وإحياء الموات

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٥٥/ ٣٠١

وقال سبحانه: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي الْأَرْضِ ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطَامًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِأُولِي الْأَلْبَابِ﴾ (١)

وقال تعالى: ﴿كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ﴾ (٢) ﴿وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ﴾ (٣)

وقال تعالى: ﴿وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُبَارَكًا فَأَنْبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ﴾ (٤) ﴿وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ﴾ (٥) ﴿رِزْقًا لِلْعِبَادِ وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا كَذَلِكَ الْخُرُوجُ﴾ (٦)

وقال تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُتَرَاكِبًا وَمِنَ النَّخْلِ مِنْ طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ انْظُرُوا إِلَى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ إِنَّ فِي ذَلِكُمْ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ (٧)

وقال ﷿: ﴿وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْنَاءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ﴾ (٨) وقال سبحانه: ﴿فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ﴾ (٩) ﴿أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبًّا﴾ (١٠) ﴿ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا﴾ (١١) ﴿فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا﴾ (١٢) ﴿وَعِنَبًا وَقَضْبًا﴾ (١٣) ﴿وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا﴾ (١٤) ﴿وَحَدَائِقَ غُلْبًا﴾ (١٥) ﴿وَفَاكِهَةً وَأَبًّا﴾ (١٦) ﴿مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ﴾ (١٧)

وأخرج مسلم في الصحيح بسنده من حديث جابر، قال: قال رسول الله ﷺ: «ما من مسلم يغرس غرسا إلا كان ما أكل