Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية الغنائم والفيء

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٥٥/ ٢٨٦

أخرج البخاري بسنده من حديث أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «تكفل الله لمن جاهد في سبيله، لا يخرجه من بيته إلا الجهاد في سبيله، وتصديق بكلماته، أن يدخله الجنة، أو يرده إلى مسكنه بما نال من أجر أو غنيمة (١)». وأخرج الحاكم بسنده من حديث أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «أظلتكم فتن كقطع الليل المظلم، أنجى الناس منها صاحب شاهقة، يأكل من رسل غنمه، أو رجل من وراء الدروب، آخذ بعنان فرسه يأكل من فيء سيفه (٢)». وأخرج أحمد بسنده من حديث ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ: «بعثت بين يدي الساعة بالسيف، حتى يعبد الله وحده لا شريك له، وجعل رزقي تحت ظل رمحي، وجعلت الذلة والصغار على من خالف أمري، ومن تشبه بقوم فهو منهم (٣)».

إن من أفضل المكاسب ما يغنمه المسلم من مال الكافر؛ لأنه حصله من أفضل الأعمال وهو الجهاد، ولذلك قصر النبي ﷺ الرزق على ما يأتي من أثر الجهاد؛ صح عند مسلم من حديث أبي هريرة في الحديث الطويل الذي ذكره ﷺ عن نبي من الأنبياء