مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٥٥/ ٢٠٦
بينهما لو ثبت أن أسماء بنت عميس ﵂ طافت، أما ولم ينقل شيء من ذلك فلا يعد عدم النقل بمنعها خاصة دليلا على طوافها، بل الأمر الذي يشك فيه أنها علمت بما أمرت به عائشة ﵂ ففعلت مثلها، لأن البيان لواحدة منهما بيان للأخرى ويزيد ذلك وضوحا أن ابن حزم قرر في كتاب الطهارة أن الحيض والنفاس سواء في كل شيء، بل ونقل الإجماع على ذلك.
٣ - خلاف الأحناف في هذه المسألة ليس حجة تبرر الخلاف:
يلاحظ المتأمل لكلام شيخ الإسلام تبريره خلاف الجمهور