مجلة البحوث الإسلامية
وقال مرة: هو صالح وسط.
وقال: لم أجد لابن إسحاق إلا حديثين منكرين، نافع عن ابن عمر، عن النبي ﷺ: «إذا نعس أحدكم يوم الجمعة (١)» والزهري عن عروة، عن زيد بن خالد: «" إذا مس أحدكم فرجه (٢)» هذين لم يروهما عن أحد، والباقون يقولون: ذكر فلان، ولكن هذا فيه حدثنا ".
وقال مرة: " وقع إلي من حديثه شيء فما أنكرت منه إلا أربعة أحاديث ظننت أن بعضه منه وبعضه ليس منه " (٣).
وقال أبو زرعة الدمشقي: ابن إسحاق رجل قد اجتمع الكبراء من أهل العلم على الأخذ عنه، منهم: سفيان، وشعبة، وابن عيينة، والحمادان، وابن المبارك، وإبراهيم بن سعد، وروى عنه من القدماء يزيد بن أبي حبيب (٤).
وقال عبد الله بن فايد: كنا إذا جلسنا إلى محمد بن إسحاق فأخذ في فن من العلم قضى مجلسه في ذلك الفن (٥).
وقال إبراهيم بن حمزة: كان عند إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق نحو من سبعة عشر ألف حديث في الأحكام، سوى المغازي -بتكرار الطرق-.
وقال: كان عند إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق نحو من