مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٥٤/ ٢١٦
من النظر إلى ربهم ﷿ (١)» وهذا من النعيم الذي لا أعلى منه نعيم، وهو النظر إلى وجه الله ﷿ بما تستبشر به النفوس كما بينه ﷺ بقوله: «فما أعطوا شيئا أحب إليهم من النظر إلى ربهم ﷿ (٢)»، وهذا يضاده ما ذكر ﷾ عن الفجار ﴿كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ﴾ (٣). فإذا حجب الفجرة عن رؤية ربهم، ظفر البررة برؤيته ﷾.