Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية طعام وشراب أهل الجنة

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٥٤/ ١٩٥

﴿لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ﴾ (١) يلتذ شاربها وقت شربها وبعده.

وأنها سالمة ﴿لَا فِيهَا غَوْلٌ﴾ (٢) العقل وذهابه، ونزفه، ونزف مال صاحبها، وليس فيها صداع ولا كدر " (٣) إن أرادوا الماء العذب الزلال المحلى مما تطيب به أنفسهم أو أرادوا اللبن أو الخمر ذا اللذة في شربه أو العسل المصفى فكل ذلك عند طلبهم ورغبتهم يكون بين أيديهم. قال تعالى: ﴿مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى وَلَهُمْ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ﴾ (٤) وقال تعالى: ﴿وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا﴾ (٥). قال مقاتل: " هو عين ماء على باب الجنة من شرب منها نزع الله ما كان في قلبه من غش وغل وحسد " (٦).